
أكد المستشار أسامة أبو المجد، رئيس رابطة تجار السيارات، أن انطلاق فعاليات معرض “أوتو مورو” للسيارات يمثل تدشيناً لمرحلة جديدة من الانتعاش الاقتصادي، معتبراً أن نجاح المعرض هو بمثابة إعلان رسمي عن عودة الحياة وبقوة لقطاع المعارض في مصر بعد فترة طويلة من التحديات.
وأوضح أن هذا الحدث الضخم استطاع أن يجمع كافة أقطاب صناعة السيارات تحت سقف واحد، مما يعكس تكاتف الشركات لتقديم أفضل ما لديها لإرضاء طموحات الجمهور المصري الذي يترقب دوماً كل جديد في هذا العالم المتطور.
وأشار أبو المجد إلى أن المعرض ليس مجرد حدث تجاري عابر، بل تظاهرة اقتصادية كبرى بفضل الحضور الجماهيري الكثيف الذي ملأ أروقة المعرض، والمشاركة الواسعة من كبرى التوكيلات والعلامات التجارية العالمية.
وأضاف أن التنوع الكبير في السيارات المعروضة، بدءاً من الموديلات الاقتصادية وصولاً إلى الفارهة والكهربائية، قد أتاح للمستهلك فرصة فريدة للمقارنة والاختيار بين بدائل متعددة تلبي كافة احتياجاته وميزانياته، مما يسهم في كسر حالة الركود وتحريك عجلة المبيعات.
وشدد رئيس رابطة تجار السيارات على أن كل هذا الزخم يصب في النهاية لمصلحة المواطن المصري أولاً وأخيراً، مؤكداً أن الخصومات الحصرية والتسهيلات الائتمانية غير المسبوقة التي تم طرحها خلال فترة المعرض تمثل فرصة شراء حقيقية لا تكرر.
وحث أبو المجد المواطنين على اغتنام هذه العروض التي تهدف إلى توفير سيارة بجودة عالية وسعر تنافسي، مؤكداً أن الرابطة ستستمر في دعم مثل هذه المبادرات التي توازن بين مصلحة التاجر وحق المستهلك في الحصول على أفضل قيمة مقابل سعر.







